اختتمت يوم أمس الخميس في العاصمة السعودية الرياض أعمال الهيئة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر بإعلان الرياض الإنساني الصادر عن الجلسة الحوارية رفيعة المستوى تحت عنوان : التحديات التي تواجه العمل الإنساني في المنطقة العربية وضمن فعاليات الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس المنظمة العربية عام 1975، وبمشاركة نخبة من القادة الإنسانيين العرب والدوليين ومكونات الحركة الدولية للهلال الأحمر والصليب الأحمر وشركاء العمل الإنساني في المنطقة العربية أعلن المشاركون مايلي:
أولاً: التمسك بالمبادئ الأساسية للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر المتمثلة في الإنسانية وعدم الحياز والاستقلالية والعالمية كمرجعية أخلاقية وإنسانية جامعة.
ثانياً: التأكيد على احترام القانون الدولي الإنساني وتعزيزه والدعوة الى مواءمته من ضمن التشريعات والسياسات الوطنية وضمان التطبيق العملي لقواعده خاصة ما يتعلق بحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.
ثالثاً: الدعوة الى تحييد العمل الإنساني عن النزاعات السياسية وضمان بيئة آمنة ومحايدة تتيح للجمعيات الوطنية تنفيذ مهامها دون عوائق أوتدخل مع الالتزام بعدم تسيس العمل الإنساني أو استغلاله لأغراض غير إنسانية.
رابعاً: تعزيز التنسيق الإقليمي والدولي والشراكات الإنسانية بما يسهم في رفع كفاءة الاستجابة للكوارث والأزمات الإنسانية والاستفادة من الخبرات والتجارب المتبادلة في بناء أنظمة مرنه وشاملة.
خامساً: دعم الجمعيات الوطنية للهلال الأحمر والصليب الأحمر في جهودها لبناء القدرات في مجالات التأهب والتدخل السريع والتعافي والتدريب وتعزيز حوكمة العمل الإنساني وفق اعلى المعايير.
سادساً: مركزية الانسان في العمل الإنساني مع التركيز على حماية الفئات الأكثر ضعفاً واحترام كرامة المتضررين وتعزيز مشاركتهم في تصميم وتنفيذ البرامج الإنسانية.
سابعاً: الدعوة الى الاستدامة في التمويل الإنساني من خلال دعم مبادرات تعبئة الموارد والاستثمار في الابتكار الرقمي والحلول المحلية لتعزيز فاعلية التدخلات الإنسانية.
ويجدر الذكر بأن الجزائر افتكت عن جدارة عضوية اللجنة التنفيذية للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر وهي بمثابة مجلس إدارة للمنظمة العربية التي تصيغ القرارات الإنسانية لاعتمادها في اجتماعات هيئتها العامة التي تعقد دوريا كل سنة.


وبهذه المناسبة وفي تصريح ل jeune Indépendant قال ممثل الهلال الأحمر الجزائري الاستاذ سلطاني بلعيد عن مشاركة الجمعية في الدورة 49 للهيئة العامة للمنظمة بأن مشاركة للهلال الأحمر الجزائري يأتي ضمن استرايجية الدولة وتوجيهات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون في تفعيل دور الجزائر الإنساني على اعتبار الهلال الاحمر هو الذراعي الإنساني للدولة وكذلك تأكيد على التزام الجزائر بالتعاون مع المنظمات العالمية والإقليمية الأخرى لتعزيز الاستقرار والأمن وتحقيق أهداف التنمية المشتركة، مما يساهم في تحقيق رفاهية المجتمعات وصون الكرامة الإنسانية.


ومن جانبه قال البروفيسور فوزي اوصديق المستشار الدبلوماسي للهلال الأحمر الجزائري بأن صوت الجزائر في المنظمات الجولية والإقليمية مهم وإثبات الحضور ضروري من اجل إيصال صوت الجزائر عربيا ودوليا في المجال الإنساني والإغاثي خصوصا في ظل تزايد الأزمات والنزاعات والكوارث مما يستدعي حضورا فاعلا لإبراز موقف الجزائر من خلال الهلال الأحمر باعتبار الصوت الإنساني للدولة.
وفي الختام نوه ممثلا الهلال الأحمر الجزائري بحسن الاستقبال وكرم ضيافة هيئة الهلال الأحمر السعودي والأمانة للعامة للمنظمة العربية وقدما التهنئة لجمعية الهلال الأحمر الموريتاني التي ستستضيف إن شاء الله الدورة ال 50 لاجتماعات الهيئة العامة في العاصمة الموريتانية نواقشوط.

















































