تتوسع الخطوط الجوية الجزائرية، شركة الطيران الوطنية، بشكل أكبر على الصعيد الدولي مع الإعلان عن إطلاق خطوط مباشرة جديدة إلى عدة وجهات في إفريقيا وآسيا.
وصرحت حسنية كاوة، مديرة قسم التسويق بالشركة، لوكالة الأنباء الجزائرية: “إن استلام طائرات جديدة سيمكن شركة الطيران من إطلاق خطوط جديدة خلال شتاء 2025-2026، خاصة نحو المسافات الطويلة، وتحديدًا الجزائر العاصمة – قوانغتشو (الصين) والجزائر العاصمة – كوالا لامبور (ماليزيا)”. وأضافت السيدة كاوة أن الوجهات الأفريقية ستكون حاضرة أيضًا، مشيرة بشكل خاص إلى الجزائر العاصمة – انجامينا (تشاد)، والجزائر العاصمة – زنجبار (تنزانيا)، والجزائر العاصمة – ليبرفيل (الغابون) بالإضافة إلى استئناف رحلة الجزائر العاصمة – أديس أبابا (إثيوبيا).
ويهدف الأمر أيضًا إلى زيادة عدد الرحلات الجوية الأسبوعية إلى خط الجزائر العاصمة – أبوجا (نيجيريا) الذي تم إطلاقه حديثًا، بهدف تعزيز تواجد الشركة في غرب إفريقيا.
وقالت إن الهدف هو “ربط إفريقيا قدر الإمكان بشبكة أوروبا وأمريكا وآسيا والشرق الأوسط التابعة للخطوط الجوية الجزائرية برحلات مباشرة”، وجعل مطار الجزائر العاصمة “مركزًا حقيقيًا” لحركة الطيران الدولية.
وتتوقع الخطوط الجوية الجزائرية استلام 16 طائرة، سيتم تسليمها تدريجيًا خلال الأشهر المقبلة، من أجل تعزيز أسطولها وتلبية الطلب المعبر عنه.
من ناحية أخرى، ومن أجل تقليل التأخيرات، تقوم الشركة الوطنية بمراجعة إدارة الأمتعة المحمولة باليد، من خلال اعتماد “سياسة جديدة في هذا الشأن”، مع رقمنة العملية بأكملها، وفقًا للمسؤولة، التي أكدت أن تحسين جودة الخدمات، بما في ذلك إدارة الأمتعة، سيسمح “بتخفيض كبير في التأخيرات”.
وفي معرض حديثها عن نقل الحجاج إلى الأماكن المقدسة في الإسلام في إطار حج 2025، أعربت عن سعادتها بتأثير الرقمنة الإيجابي على العملية.
وبحسب المسؤولة، فقد سارت عملية تسويق الرحلات بشكل جيد للغاية عبر البوابة الإلكترونية التي أطلقها الديوان الوطني للحج والعمرة.
وكشفت المسؤولة أن الخطوط الجوية الجزائرية تعتزم أيضًا إطلاق موقع ويب جديد أكثر حداثة وتفاعلية، في إطار هذا الديناميكية للتحول الرقمي.




















































