من المقرر أن تشارك بعثة اقتصادية اسبانية من مدينة أليكانت مكونة من عدة متعاملين مع متعاملين جزائريين بالجزائر العاصمة من 15 إلى 17 جوان الجاري، بهدف تعزيز الشراكات في مختلف قطاعات الأعمال، حسبما علمته جريدة “Le Jeune Indépendant” أمس السبت من غرفة التجارة لأليكانت.
وسيرأس الوفد الإسباني السيد لويس فيريرو روسيلو، رئيس المنطقة الدولية في غرفة التجارة بأليكانت.
وينظم هذا اللقاء الذي سيقام بفندق الماريوت بالاشتراك بين غرفة التجارة والصناعة الجزائرية الإسبانية وغرفة التجارة بأليكانت تحت عنوان: “فرص تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الجزائر”.
وحسب غرفة تجارة أليكانت، فإن الهدف من هذا الحدث هو تمكين الشركات الإسبانية من استكشاف المزيد من فرص الشراكة والاستثمار في سوق معروفة بالفعل، ولكنها لا تزال مزدهرة بالنسبة للشركات الإسبانية ونظيراتها الجزائرية.
ويتمثل الهدف الرئيسي في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين الشركات الإسبانية، لا سيما تلك المرتبطة بميناء أليكانت والشركات الجزائرية، من خلال تعزيز التعاون واستكشاف فرص جديدة وخلق تحالفات استراتيجية.
والقطاعات المستهدفة هي اللوجستيات والنقل والتجارة الخارجية والصناعة والخدمات والزراعة والأغذية الزراعية وتربية الأسماك والصناعات الزراعية والصناعات الصيدلانية والصيدلة والطاقات المتجددة والتكنولوجيا الحيوية والسيارات والسياحة. وشكلت هذه القطاعات موضوع لقاء اقتصادي نظم في ماي الماضي بين متعاملين جزائريين وإسبان في جامعة ميغيل هيرنانديز في إلتشي وهيئة التجارة الدولية “إيمكس” في أليكانت.
وسيحضر لقاء الأعمال هذا ممثلون عن الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار وسلطات الموانئ والمؤسسات الجزائرية العمومية والخاصة والبنوك وصناديق الاستثمار.
في فبراير الماضي، نظمت غرفة التجارة في أليكانت بعثة تجارية إلى الجزائر لاستكشاف فرص الأعمال في السوق الجزائرية بعد استئناف العلاقات التجارية الطبيعية بين الجزائر ومدريد منذ أزمة مارس 2022.
انخفضت صادرات أليكانت إلى الجزائر بنسبة 20.25% في عام 2022، قبل أن تنخفض بنسبة 56.51%.
في عام 2024، بدأت الصادرات في الارتفاع إلى 87%، وبحلول عام 2025 تأمل المقاطعة الجنوبية الإسبانية في استعادة التجارة إلى مستوى 2021.



















































