فاز الناشط الحقوقي الصحراوي محمد حلي، المدافع الصلب عن حقوق السجناء الصحراويين المعتقلين في سجون المحتل المغربي، بجائزة فرونت لاين ديفندرز بالعاصمة الإيرلندية دبلن يوم الخميس، وهي جائزة تقديرية تكافئ المدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر، حسبما أعلنت عنه المنظمة في بيان صحفي.
وقالت المنظمة غير الحكومية إن جائزة فرونت لاين ديفندرز السنوية للمدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر أنشئت في عام 2005 لتكريم عمل المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يقدمون بشجاعة مساهمة بارزة في تعزيز وحماية حقوق الإنسان، وغالباً ما يكون ذلك في ظل مخاطر شخصية كبيرة.
وقالت المنظمة غير الحكومية إن الهدف من الجائزة هو لفت الانتباه العالمي إلى أعمال ونضالات المدافعين عن حقوق الإنسان، وتوفير منبر وطني ودولي أكبر لتسليط الضوء على قضايا حقوق الإنسان التي يدافعون عنها، مضيفة أن هذا المنبر هو أيضاً بمثابة وسيلة للدفاع عن هؤلاء الناشطين وحمايتهم.
ووفقًا للمنظمة، تم اختيار الفائزين لهذا العام من بين مئات المتقدمين في عملية ترشيح علنية وآمنة استمرت بين نوفمبر 2024 ويناير 2025.
وأضاف البيان: “بالإضافة إلى جائزة نقدية لتعزيز حمايتهم، يتلقى الفائزون دعمًا من فرونت لاين ديفندرز في مجالات الأمن الرقمي والمادي والمناصرة والظهور والرفاهية وغيرها.”
محمد هالي من الصحراء الغربية، وهو مدافع متفانٍ عن حقوق الإنسان وعضو في الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من قبل المحتل المغربي.
وهو حاصل على درجة الدكتوراه في القانون الدولي الإنساني، ويشغل حاليًا منصب الأمين العام لجمعية حماية السجناء الصحراويين في السجون المغربية. وقد فاز بالجائزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى جانب أربعة نشطاء ومنظمات أخرى تمثل أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ وأوروبا وآسيا الوسطى. والفائزون الآخرون هم: لوك أغبالاكو من بنين، والحركة من أجل حقوق الإنسان والسلام والعدالة العالمية ومقرها هايتي، وأرنون نامبا من تايلاند، وشريفة مدراخيموفا من أوزبكستان,
وقال آلان غلاسغو، المدير التنفيذي لمنظمة فرونت لاين ديفندرز، في افتتاح حفل توزيع الجوائز: “في عالم أصبح أكثر صعوبة بالنسبة للمدافعين عن حقوق الإنسان، يواجه هؤلاء الأفراد والمنظمات الخمسة الشجعان مخاطر هائلة أثناء قيامهم بعملهم السلمي للدفاع عن حقوق مجتمعاتهم.”
“إن هؤلاء الحائزين على الجائزة هم شعاع من النور في حالات مظلمة للغاية من القمع والتمييز والاحتجاز. إن التزامهم الثابت بحقوق الإنسان يوفر الحلول التي نحتاجها لانتشال البشرية من حافة الهاوية وخلق عالم أفضل وأكثر عدلاً”.
وشدد على أنه “يجب على الحكومات أن تبدأ في النظر إلى المدافعين عن حقوق الإنسان ليس كتهديد لسيطرتها على السلطة، بل كعوامل تغيير يمكنها تحسين المجتمعات والدفاع عن حقوق الإنسان لمواطنيها”.
وقد حضر الحفل عدد من الدبلوماسيين الأجانب وممثلين عن الحكومة الأيرلندية ووزارة الخارجية، بالإضافة إلى منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، وشخصيات سياسية أيرلندية من بينهم أعضاء مجلس الشيوخ مالكولم نونان وباتريشيا ستيفنسون وباري وارد تي دي وكورماك ديفلين تي دي وإيفانا باتشيك تي دي وشون كرو تي دي.






















































