بينما يستعد النزاع في الصحراء الغربية لدخول عامه الخمسين، تؤكد المملكة المتحدة من جديد دعمها لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير. وتدعو لندن إلى حل سياسي تفاوضي تحت رعاية الأمم المتحدة. وهو الموقف الذي رحبت به الجزائر التي تحث المملكة المتحدة على ضمان احترام القانون الدولي.
وقبل أشهر قليلة من الذكرى الخمسين للنزاع في الصحراء الغربية، أكدت المملكة المتحدة من جديد التزامها بمبدأ تقرير المصير للشعب الصحراوي، داعية في الوقت نفسه إلى حل “متفق عليه من الطرفين” في إطار عملية الأمم المتحدة.
جاء ذلك أول من أمس في بيان صحفي رسمي صادر عن الحكومة البريطانية التي تؤكد رغبتها في لعب دور بنّاء في حل النزاع الذي استمر لفترة طويلة جداً. وقال المصدر نفسه: “بصفتنا عضوا في مجلس الأمن الدولي وصديقا لدول المنطقة، فإن موقفنا هو دعم حل يحترم حق تقرير المصير ويتماشى تماما مع جهود الأمم المتحدة”.
وتؤكد لندن على أهمية اغتنام هذه الفرصة السانحة للتوصل إلى حل دائم للنزاع، حل يوفر مستقبلا أفضل لشعب الصحراء الغربية”.
وعقب هذا التصريح، ردت الجزائر بالترحيب بالموقف البريطاني، داعية في الوقت نفسه لندن إلى تجاوز المبادئ. وشدد النص الرسمي على أن “الجزائر تأمل في أن تواصل المملكة المتحدة، بصفتها عضوا دائما في مجلس الأمن، جهودها لمحاسبة المغرب على التزاماته الدولية”.
كما تدعو الجزائر إلى احترام الشرعية الدولية، ولا سيما مبدأ الأمم المتحدة بشأن إنهاء الاستعمار. وبالنسبة للجزائر، التي تدعم جبهة البوليساريو، فإن حل النزاع ينطوي حتماً على إجراء استفتاء لتقرير المصير.
وتظل قضية الصحراء الغربية واحدة من آخر النزاعات المتعلقة بتصفية الاستعمار التي لم يتم حلها، وفقًا للأمم المتحدة.






















































