في هذه الأيام، يودّع الشعب الإيراني الأبي، صانع الحضارة، الجثمان الطاهر لقائده الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي، الذي تم اغتياله من قبل النظام الأمريكي والكيان الصهيونى الغاصب، وداعًا تاريخيًا وغير مسبوق، يليق بقائد استثنائي من هذا النوع.
لقد كرّس الشهيد حياته من أجل تعزيز قوة شعبه، ودعم الأمة الإسلامية والشعوب المظلومة والشريفة في العالم، والقضايا الكبرى للعالم الإسلامي، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ومواجهة الهيمنة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي.
وقد توافدت إلى طهران وفود رسمية وشعبية من عشرات الدول لتقديم واجب الاحترام لجثمانه الطاهر. إن اداء الاحترام للجثمان الطاهر لقائد إيران الشهيد هو احترام للقيم الأخلاقية والإنسانية السامية، وإعلان صريح لرفض الإرهاب المنظم، ورفض ما يسمى بحقوق الإنسان الأمريكية، ورفض الكيان الإسرائيلي المرتكب للإبادة الجماعية.
لقد عاش بطولية وإلهامًا، واستشهد واقفًا ومُلهمًا. كان قائد مقاومة شريفة ضد نظام الهيمنة الدولي، ورمزًا للعدالة والحرية والصمود في سبيل كرامة وشرف الشعوب المظلومة، وسيبقى دائمًا مصدر إلهام للقلوب والضمائر الحية.
إن العار والفضيحة لقتلة هذا الرجل العظيم في التاريخ المعاصر لن تمحى أبدًا من صفحات التاريخ.


















































