أنهى وزارة الداخلية والجماعات المحلية وإعداد الإقليم عملية صرف منحة التضامن بقيمة 10,000 دينار جزائري، بمناسبة الشهر الفضيل رمضان، لجميع المستفيدين، وفقًا للمهل المحددة من قبل السلطات العمومية. وأشار بيان الوزارة إلى ذلك.
وأوضحت الوزارة أن هذه المساعدة قد تم إيداعها في الحسابات الجارية البريدية لجميع المواطنين والمواطنات الذين يستوفون الشروط المطلوبة، وذلك في جميع البلديات عبر البلاد.
وتمت دعوة المستفيدين للتحقق من رصيد المنحة في حساباتهم والتواصل مع الخدمات المختصة في حال الحاجة. كما تم التأكيد على أن الخدمات المركزية للوزارة قد نسقت مع البلديات والولايات والقطاعات الوزارية المختلفة المعنية لتعبئة الموارد المالية اللازمة، وبذلك تغطي جميع قوائم المسجلين على امتداد التراب الوطني. وقد أفادت الوزارة أن التمويل يأتي من ميزانية الدولة، وميزانيات البلديات والولايات، بالإضافة إلى مساهمة وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة.
ومن المهم الإشارة إلى أن قوائم المستفيدين تم إعدادها بعد عملية تحقق دقيقة، تشمل استبيانات اجتماعية وميدانية، بالإضافة إلى تقاطع البيانات مع مختلف الهيئات والإدارات المعنية. تهدف هذه الخطوة إلى ضمان توزيع فعال وشفاف للمساعدة، مما يعزز التضامن الوطني في هذه الفترة من العبادة والمشاركة.
للتذكير، أصرّ الوزارة على أهمية احترام الجدول الزمني المحدد، لضمان حصول المستفيدين على المساعدة في المواعيد المحددة. كان من المقرر أن تُصرف هذه المساعدة دون تكاليف بريدية وكانت موجهة حصريًا للأسر الضعيفة المسجلة في بلدية مكان إقامتهم، وذلك قبل حلول الشهر المبارك.
تم تنظيم هذه العملية على خمس مراحل متميزة. بدأت بتشكيل لجان إقليمية ولجان محلية مكلفة بالإشراف على العملية. لم يكن يتعين على الأشخاص الذين استفادوا بالفعل من المساعدة في عام 2024 تجديد طلباتهم، حيث تم تسجيلهم تلقائيًا في النظام، بشرط التحقق من أهليتهم من خلال الاستبيانات الاجتماعية التي أجرتها السلطات المحلية. بالنسبة للمتقدمين الجدد، كانت هناك حاجة إلى ملف يتضمن نموذج معلومات وشيك بريدي مقطع. كان يتعين على المترشحين لعام 2025 التسجيل عبر الإنترنت من خلال موقع وزارة الداخلية أو شخصيًا في بلديتهم من 1 نوفمبر إلى 15 ديسمبر 2024.
تم التسجيل بناءً على نموذج يجب ملؤه، وتم استخدام المعلومات التي تم جمعها لاحقًا لإعداد قائمة أولية بالمستفيدين. بمجرد إجراء التسجيلات، تولت السلطات المحلية إجراء استبيانات اجتماعية للتحقق من ملفات المترشحين، بالتعاون مع مؤسسات عامة وجمعيات أخرى. تم إغلاق هذه الاستبيانات في نهاية شهر ديسمبر، مما سمح بتعديل وتنظيف قائمة المستفيدين.
ثم كانت مهمات لجان التنسيق الإقليمية تتمثل في الإشراف على الاستبيانات الاجتماعية والتأكد من تطابق المعلومات المتعلقة بالمستفيدين. وقد تم أيضًا إجراء مراقبة للبيانات من خلال تقاطع معلومات المترشحين مع سجلات إدارية أخرى، مثل البيانات المتعلقة بالمركبات المسجلة على المستوى الإقليمي. إذا كشفت الاستبيانات عن تناقضات أو تصريحات كاذبة، تمت إزالة الأفراد المعنيين تلقائيًا من قائمة المستفيدين.
لضمان سير العملية بشكل جيد، خصصت وزارة الداخلية اعتمادات مالية محددة لكل بلدية، وفقًا لقدرتها. وقد تم تخصيص هذه الأموال بناءً على الاحتياجات، مع متابعة دقيقة للمالية المحلية لتجنب أي خطر نقص في السيولة أثناء المدفوعات. كانت البلديات مسؤولة عن ضمان صرف المساعدة للمستفيدين قبل بداية شهر رمضان، مع ضمان إدارة شفافة ودقيقة للبيانات المتعلقة بالعملية.
النص الأصلي: https://www.jeune-independant.net/ramadan-lallocation-de-solidarite-versee-a-tous-les-beneficiaires/


















































