يجري الاستعداد لتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في عدة قطاعات بين الجزائر وفيتنام في إطار زيارة رئيس الوزراء الفيتنامي، فام مينه تشينه، التي تستغرق ثلاثة أيام، والذي وصل أمس إلى الجزائر. العلاقات التي وصفت بالممتازة بين البلدين مدعوة إلى التعزيز بفضل مختلف الاتفاقيات المتوقعة.
وقد أعلن الأمين العام لوزارة الصناعة، خير الدين بن عيسى، عن الاتفاقيات في مداخلته إلى جانب نائب وزير البناء الفيتنامي، نغوين تونغ فان، خلال التوقيع على المحضر الختامي لأعمال الدورة الثالثة عشرة للجنة المشتركة التي اختتمت يوم الاثنين.
وتشمل التوقيعات المتوقعة مذكرة تفاهم في قطاع الإسكان والعمران وتنمية المدن بين الوزارات المعنية في البلدين، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم بين الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة ونظيرتها الفيتنامية.
ويتعلق الأمر أيضًا بتوقيع اتفاق تعاون في مجال التعليم والتدريس بين الحكومتين، ومذكرة تفاهم بين جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين (USTHB) والمعهد الفيتنامي لتكنولوجيا البريد والاتصالات (PTIT)، حسبما أشار إليه بن عيسى.
وأوضح أن الدورة الثالثة عشرة للجنة المشتركة قد اختتمت بالاتفاق على تدابير عملية تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في عدة قطاعات، بما في ذلك الصناعة والطاقة والبناء والزراعة والسياحة والتعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا والتجارة والاستثمار.
وأضاف أن هذه الدورة شكلت فرصة لتقييم المشاريع المنجزة واستكشاف آفاق جديدة للتعاون، مشيرا إلى “الروح الإيجابية” التي طبعت المناقشات و”عمق الثقة المتبادلة” بين الطرفين.
وقال إن أهمية هذه الدورة تزداد بشكل خاص لأنها تأتي تمهيدا لزيارة رئيس الوزراء الفيتنامي إلى الجزائر (18-20 نوفمبر)، والتي ستشكل “مرحلة محورية في مسار علاقاتنا الثنائية، مع الإعلان عن الشراكة الاستراتيجية المتجددة بين الجزائر وفيتنام”.
من جهته، أشاد السيد تونغ فان في كلمته بالجهود المبذولة لتعزيز التعاون و”الحس العالي بالمسؤولية” الذي أظهرته وفود الخبراء الجزائريين والفيتناميين، معربا عن ارتياحه للنتائج التي تم تحقيقها، خاصة من خلال الاتفاق على وضع آليات تعاون عملية للفترة 2025-2027.
واعتبر نائب وزير البناء الفيتنامي أن الاتفاقيات الجديدة التي سيتم توقيعها في عدة قطاعات ستساهم في “تعزيز التعاون الاقتصادي والعلمي والتقني”، وكذلك في “توطيد علاقات الصداقة التقليدية” بين بلاده والجزائر. وتجدر الإشارة إلى أن اللجنة المشتركة شهدت حضور ممثلين عن عدة قطاعات نشاط، بما في ذلك قطاعات الزراعة والموارد المائية والصناعات الغذائية والإسكان والطاقة والتعليم والصناعة، من بين قطاعات أخرى. كما تم تمثيل كل من الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار والغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة ومجلس التجديد الاقتصادي الجزائري في هذا الاجتماع.















































