حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من أن الأوضاع الكارثية في غزة تتدهور بشكل سريع. وقال إن الجوع وسوء التغذية يزيدان مخاطر الإصابة بالأمراض التي تضعف المناعة وإن العواقب يمكن أن تكون مميتة بشكل سريع.
وفي المؤتمر الصحفي اليومي قالت ستيفاني تريمبليه من مكتب المتحدث باسم الأمم المتحدة إن السلطات الصحية المحلية أعلنت أمس وفاة شخصين آخرين بسبب الجوع. وقالت إن المساعدات الضئيلة التي تدخل غزة لا تكفي على الإطلاق الاحتياجات الهائلة.
وكانت عشرات آلاف الشحنات من الإمدادات قد دخلت غزة أثناء فترة وقف إطلاق النار الأخيرة، ووصلت المساعدات الغذائية في ذلك الوقت إلى جميع السكان تقريبا. وفي الوقت الراهن تفرض السلطات الإسرائيلية قيودا على توصيل المساعدات بما يُقوض جهود الإغاثة والاستجابة للاحتياجات المتنامية.
وأكدت الأمم المتحدة أنها مستعدة لتوسيع نطاق توصيل المساعدات الغذائية والخدمات الصحية والمياه النظيفة والمأوى إذا فتحت إسرائيل المعابر وسمحت بدخول الوقود والمعدات وبعمل عمال الإغاثة بشكل آمن.
وأكدت تريمبليه أن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة توم فليتشر أرسل خطابا لرئيس “مؤسسة غزة الإنسانية” أكد فيه أن الأمم المتحدة مستعدة للتواصل مع أي شريك من أجل ضمان وصول المساعدات، إلى سكان غزة.
لكنه شدد على أن أي شراكة يجب أن تمتثل للمبادئ المقبولة دوليا وهي الإنسانية والنزاهة والحياد والاستقلال، بما يعني توجه المساعدات إلى حيث تشتد إليها الحاجة وبدون تمييز.
المصدر: الامم المتحدة






















































