بقلم سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الجزائر ناصر كنعاني
أعربت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، مؤخرًا عن قلقها إزاء وضع حقوق الإنسان في إيران.
وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية موقف السيدة كالاس بالنفاق. لماذا هو نفاق؟
يرجى قراءة هذا:
اطّلع كثير من الناس حول العالم على قصة “ميناب” المفجعة واستشهاد 167 تلميذاً وتلميذة إثر إصابة صاروخية لمدرسة، لكن ماذا عن “لامرد”؟
قصة لامرد في جنوب محافظة فارس أغرب من قصة ميناب. ففي هذه المدينة جُرِّب لأول مرة في العالم “سلاح محظور من أسلحة الدمار الشامل”، حيث اختبر الجيش الأمريكي هناك أحدث صواريخه المسمى PrSM . وهو صاروخ ينفجر قبل اصطدامه بالأرض وعلى ارتفاع 40 متراً، ووفقاً لتقرير نيويورك تايمز يحتوي على 180ألف شظية!
انفجرت 4صواريخ خلال 35 ثانية فقط فوق أحياء سكنية وقاعة رياضية، لتتساقط 720 ألف شظية على مدينة صغيرة يبلغ عدد سكانها 30 ألف نسمة وتحوّل كل مكان فيها إلى غربال مثقوب!
والنتيجة؟ 170شهيداً وجريحاً خلال 35 ثانية، لم يكن بينهم ولو شخص واحد عسكري.
إذا كانت السيدة كالاس مهتمة حقاً بحقوق الإنسان في إيران، فينبغي عليها أن تدين المجزرة المروعة التي راح ضحيتها أطفال في إحدى مدارس مدينة “ميناب”، وعمليات القتل الشنيعة التي طالت مواطنين عاديين في بلدة “لامرد” الإيرانية الصغيرة، وأن تطالب بملاحقة الجناة قانونياً.


















































