قُتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، يوم أمس الثلاثاء في اشتباك في مدينة الزنتان حيث كان يعيش منذ اعتقاله في جنوب ليبيا في نوفمبر 2011، حسبما أفادت عدة مصادر ليبية من بينها مستشاره الخاص.
أفاد عبد الله عثمان، مستشار ومساعد مقرب لنجل الزعيم الليبي السابق، على صفحته على فيسبوك أن “أربعة مسلحين اقتحموا مقر إقامته بعد تعطيل نظام المراقبة بالفيديو. ثم قتلوه”.
من جهته، صرح ابن عمه، حامد القذافي، عبر الهاتف لقناة ليبيا الأحرار: “الدكتور سيف الإسلام سقط شهيدًا”. وأضاف: “ليس لدينا معلومات أخرى”.
كان الابن الأكبر في عائلة القذافي، والذي يبلغ من العمر 54 عامًا، والمرشح المحتمل لخلافة والده، يعيش منذ نوفمبر 2021 في مدينة الزنتان حيث كان قيد الإقامة الجبرية.
الدافع وراء الاغتيال الذي ذكره مستشاره هو ترشحه للانتخابات الرئاسية وفرص سيف الإسلام في الفوز. وقد تجلى دعمه بشكل خاص في معاقل القذافي التاريخية مثل سرت وبني وليد وترهونة وسبها ومنطقة الجنوب بشكل أوسع، أي فزان. أرسل النائب العام الصديق الصور فريقًا إلى الزنتان للتحقيق في ملابسات وفاته.
أكد الفريق السياسي للمرشح الرئاسي السابق اغتياله على يد أربعة مسلحين اقتحموا منزله في الزنتان بعد ظهر الثلاثاء، مؤكداً أن “هذه الجريمة لن تمر دون عقاب وأن كل من شارك في التخطيط والتنفيذ سيتم ملاحقتهم ومعاقبتهم”.
وأكد البيان أن المهاجمين “أطفأوا الكاميرات في محاولة يائسة لمحو آثار جريمتهم الشنيعة، قبل أن يبدي الشهيد مقاومة مسلحة شرسة وبطولية حتى اختاره الله إلى جواره شهيدًا وشاهدًا على مأساة الوطن”.

















































