مكتتبو عدل3: التشويق ينتهي الأحد القام

aadl3 I Le Jeune Indépendant عربي

أصبح الأمر رسميًا الآن، سيعرف آلاف المشتركين في برنامج AADL3 المنتظر مصيرهم ابتداءً من يوم الأحد 27 يوليو. أعلن المدير العام للوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره (AADL)، رياض قمداني، يوم الاثنين، أنه سيتم إبلاغ الردود على الملفات، سواء كانت قبولًا أو رفضًا، في هذا التاريخ. خبر يثير في الوقت نفسه الترقب والأمل لدى طالبي السكن في جميع أنحاء البلاد.

كما كشف المسؤول الأول في AADL عن حالة تقدم المشروع. وأكد أنه تم إطلاق مناقصات وطنية لتعيين شركات الإنجاز التي ستبدأ في بناء الحصة الأولى من المساكن في البرنامج، والتي تبلغ 200 ألف وحدة.

وبحسب المسؤول نفسه، سيتم إرسال جميع الردود على طلبات الاشتراك في برنامج AADL 3، سواء كانت إيجابية أو سلبية، حصريًا عبر المنصة الرقمية المخصصة. وأوضح، على قناة النهار، أن المرشحين الذين تم رفضهم سيتمكنون من تقديم طعن عبر الإنترنت، دون الحاجة إلى التنقل.

وفي خطوة للمرافقة، أعلن السيد قمداني عن النشر الوشيك لمقاطع فيديو توضيحية على صفحة الفيسبوك الرسمية لـ AADL. ستوجه هذه الدروس التعليمية المشتركين في استخدام المنصة، بما في ذلك تنزيل الإشعارات وخطوات الوصول وإيداع الطعون.

بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن برنامج AADL 3 سيعتمد هندسة غير مسبوقة، تتكيف مع الخصائص الإقليمية، مما يكسر النماذج القياسية لبرامج AADL 1 و 2. كما تم إطلاق مناقصات وطنية لاختيار الشركات المكلفة بالإنجاز.

وأكد رياض قمداني: “لا توجد مشكلة عقارية فيما يتعلق بهذه الحصة الأولية”، نافيًا بذلك المخاوف التي غالبًا ما تثار حول توافر الأراضي. وشدد على أن هذه المرحلة الجديدة من البرنامج ستكون جزائرية 100٪. وأوضح: “سيتم بناء المساكن من قبل شركات وطنية، بكفاءات محلية ومواد بناء منتجة في الجزائر”.

وخلال الاجتماع العام السنوي الرابع والأربعين لبنك التنمية Shelter-Afrique، الذي انعقد الأسبوع الماضي في الجزائر العاصمة، أكد وزير السكن والعمران والمدينة، محمد طارق بلعريبي، على تحول كبير في برنامج AADL3، يهدف إلى سكن حضري حديث ومريح. كما سلط الضوء على التحول الجذري في قطاع البناء والأشغال العمومية.

وأوضح أن الجزائر، التي كانت مستوردة في السابق، أصبحت الآن لاعباً إقليمياً رئيسياً، بإنتاج سنوي يبلغ 42 مليون طن من الإسمنت، و 7 ملايين طن من حديد الخرسانة، و 280 مليون متر مربع من السيراميك و 40 مليون طن من الطوب. وأضاف أن هذه الزيادة في القدرة الصناعية ترفع اليوم مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي إلى 12.9٪.